محسن عقيل

188

الأحجار الكريمة

ينطل بهذا الخلّ المقعدة فيمنع بروزها ويشدّ الأعصاب ويقطع العرق والإعياء . يضمّد بالحجر الترهّل والاستسقاء فينفعه . إذا احتمل قطع الباسور ، ومنع الحمل ، وحبس دم الحيض . ابن سينا : بخار الخل عنه يمنع النزف ويمنع الأورام الحادة جدّا . حجر أرمني ابن سينا : هو حجر يكون فيه أدنى لازوردية ، وليس في لون اللازورد ، ولا في اكتنازه ، بل كان فيه رملية ما ، وهو لين الملمس ، رديء للمعدة . مغسولة لا يغثي ، وغير المغسول يغثي ، يسهل السوداء إسهالا أقوى من اللازورد وقد اقتصر عليه ، وترك الخريق الأسود لما ظفر به لأمراض السوداء . وقال في الأدوية القلبية ، يقوي القلب ويفرحه بخاصية فيه ، مع نقصه عن الروح الدخان السوداوي وتنقيه البدن من الخلط السوداوي . قال الأنطاكي : لازوردي لكنه أغبر ؛ وأجوده الرزين الهشّ الخالي من الملوحة يتولّد بأرمينية وجبال فارس ، وكأنه فجّ اللازورد . وهو حارّ يابس في الثانية . مفرّح ، ينفع من السوداء وأمراضها : الجنون ، والوسواس ، والماليخوليا ، والصّرع ، وله في الجذام فعل عظيم ، ويجلو الكلّى والمثانة . وهو يغثي ويضعف المعدة ، ويصلحه الغسل بالماء مرارا والمرخ بالكثيرا وشربته إلى درهم . وبدله نصف وزنه : لازورد . حجر البسر أبو العباس الحافظ : يقال بالباء بواحدة من أسفل مضمومة ، والسين مهملة ، والراء ، اسم لحجر أبيض على شكل ما عظم من الدر الكبير .